السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله مساءكم بكل خير
أحببت مشاركتكم فرحتكم هذا اليوم بشيء يسير
ووضعتها هنا منفردة ،لن أطيل في المقدمة وسأدع الحروف تقدم !
حدثنا المهاجر ، في مجلس بالخير – إن شاء الله – عامرقال :
دخلت لمنتديات الوزارة ، أبحث في أحشائه عن محارة ، فكله – ولله الحمد – درر جميلة ، وسماؤه تكتسي بالمخيلة ، إن صعدت
للعام رأيت الفوائد، وإن نزلت للاستراحة تربعت على الموائد ، وبينهما أجد المتعة والفائدة ، في التوعية أو المنتديات المحايدة
،كنت أنهل من فرات منتدى اللغة العربية ،كيف لا وهو يحتضن الألفية ، لم أكتف بما يسطره الأعضاء ، أصحاب الأقلام العطرة
الخضراء ، بل تتبعت مداد مشرفيه ، حتى أتمكن من الرد على من يسأل فيه ، بدأت بمداد سيبويه المنتدى الأحمر ، قرأت له
عن التقديم والتأخير في الخبر ، ورأيته يحل التدريبات ، ويرخي هام الإعرابات ، ويكتب عن المفاعيل ، ويتجنب القال والقيل ،
يشرح متن الآجرومية ، ويخرج من العربية الألفاظ الرومية ، يوزع المناهج ، ولذاك يحاجج ، لم أطل المقام بمداده ، خشية أن
تكون مني عادة، رحلت إلى من تزاحم الكسائي في علمه ، فهي لمنتدى اللغة منارته وعلمه ، هند مشرفة اللغة ، متمكنة بليغة ،
وجدتها تضع نماذج التعبير ، وتبني مكتبة للغة غير ، وتشكر من يساهم فيه ويشارك ، فما شاء الله وتبارك ، تحل أسئلة البلاغة
ولم تسكت ، وترينا الفرق بين ثَمَّة … وثُمَّت ، تنبهنا على الأخطاء الشائعة ، وتهدينا أوراق عمل للمراجعة ، تساءلت هل الفعل
نكرة أم معرفة ، مع أنها – والله – تعرفه ، كتبت عن الألفاظ والدلالات ، ولم تبخل على أحد بالشروحات ، قال المهاجر : خشيت أن
أطيل فأُثقل ، ولكن للكاتب الأول سأنتقل ، شدني ما سطّر من توقيع ، صاحب المقام العالي الرفيع ،
” ضحكت فقالوا ألا تحتشم — بكيت فقالوا ألا تبتسم”
هذه كانت البداية ، ليتها لن تحن النهاية ، دخلت بلا أذن لملفه المفيد ، أبحث عن القديم والجديد ، رأيت شرحه للقصائد ، يالها –
والله – من فوائد ، يعلمنا متى تحذف الياء ، ويبحر بنا في محيط الإملاء ، يفرّق بين الصفة والحال ، إذا
حضر زيد راكبا أو كما قال ، يفض التنازع في النحو ، فيخرجه إلى النور بعد أن كان في القبو ، ارتاحت العين وهي تنظر لعلامات
الترقيم ، وتعلم مدادنا مع أنه سقيم ، حدثنا عن المنصوبات المتشابهة ، وأتقن كثيرا فن المحادثة ، خرجت من عنده منتشيا ،وإلى
مداد ع الخويطر ماشيا ، تذكرت الأخفش وأبا الأسود ، تذكرت علماء تجاوزا الحد ، سبحان من وهبها العلم والفطنة ، سبحان من
رزقها بدلائل الحكمة ، للمبتدئين تراجع الإعراب ، لتعيدهم لفصاحة الأعراب ، تعلمنا الوزن وجمع التكسير ، والإعراب الصامت
والكثير ، كتبت عن الاختلاف بين لغة قريش وتميم ، وعقلي لا يزال بمدادها مقيم ، وزعت المناهج والتحضير، توزيعا وتحضيرا
منقطع النظير ، كتبت عن أفعال جاءت لأمها بالواو والياء ، قرأت واستفدت وخرجت من مدادها على استحياء ، وعدتها بمقامة
عن الانفصال ، وها أنا ذا – إن شاء الله – أحسن المقال ، لها من أخيها الشكر والثناء ، على ما قدمت له من نصائح حسناء ،
هناك في المقابل مداد أغرقنا ، بخدماته وعطائه أتخمنا ، كان ولا يزال لنا متابعا ، به النقاء والطهر نابعا ، مداد الأميرة الوفاء ،
دخلته وبلا عناء ، علمتنا اليوم شيئا عن الدواسر ، الأشاوس الأبطال البواسل ، اختالت وهي تدعونا للفوائد النحوية ، يالها من
أميرة وفيّة ، ألف العزة العباد ، موضوع لها الروح له تنقاد ، وياء الذلة العبيد ، نفسه لا قديم ولا جديد ، سطّرت أناملها أحاجٍ
نحوية ، ولم تغفل أيضا فوائد لغوية ، أردفتها بأخطاء لغوية ، في ضبط ألفاظ السنة النبوية ، وضّحت لنا الأوجه الإعرابية في
القران الكريم ، وأعربت بسم الله الرحمن الرحيم ، سألتنا أنعرف عميد الأدب العربي؟ وأعطتنا نبذة عن أبي هانئ الأندلسي ،
شرحت لنا أسرار الكلمات ، وأمتعتنا بالمشاركات والمداخلات ، حقيقة لم أكن لأخرج من مدادها ، ولم أرد أن أترك سراجها ،
ولكن هناك من يستحق الخروج والإشادة ، مشرفنا العام زعيم الريادة ، خرجت كي أقبّل جبينه ، وأشكره على حسن صنيعه ، فقد
فصل هذا اليوم الخميس ، منتدى اللغة فتذكرت قول الشاعر : وبدت لميس ! هو بالفعل بدر المنتدى المنير ، ونحن في خضم عطائه
لا نحسن التدبير ، فلا يزال لإبداعه بقية ، فمن جميع الأعضاء له ألف ألف تحية ، مقرونة بدعوة مع هذه المغربية ، بأن ييسر له
الله أمره ، ويغفر له ذنبه ، ويبارك له في وقته وجهده ، وماله وولده
.
.
.
.