أرشيف ‘مقاماتي’ التصنيف

مقامة الاستقلال

اغسطس 4, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله مساءكم بكل خير
أحببت مشاركتكم فرحتكم هذا اليوم بشيء يسير
ووضعتها هنا منفردة ،لن أطيل في المقدمة وسأدع الحروف تقدم !
حدثنا المهاجر ، في مجلس بالخير – إن شاء الله – عامرقال :
دخلت لمنتديات الوزارة ، أبحث في أحشائه عن محارة ، فكله – ولله الحمد – درر جميلة ، وسماؤه تكتسي بالمخيلة ، إن صعدت

للعام رأيت الفوائد، وإن نزلت للاستراحة تربعت على الموائد ، وبينهما أجد المتعة والفائدة ، في التوعية أو المنتديات المحايدة

،كنت أنهل من فرات منتدى اللغة العربية ،كيف لا وهو يحتضن الألفية ، لم أكتف بما يسطره الأعضاء ، أصحاب الأقلام العطرة

الخضراء ، بل تتبعت مداد مشرفيه ، حتى أتمكن من الرد على من يسأل فيه ، بدأت بمداد سيبويه المنتدى الأحمر ، قرأت له

عن التقديم والتأخير في الخبر ، ورأيته يحل التدريبات ، ويرخي هام الإعرابات ، ويكتب عن المفاعيل ، ويتجنب القال والقيل ،

يشرح متن الآجرومية ، ويخرج من العربية الألفاظ الرومية ، يوزع المناهج ، ولذاك يحاجج ، لم أطل المقام بمداده ، خشية أن

تكون مني عادة، رحلت إلى من تزاحم الكسائي في علمه ، فهي لمنتدى اللغة منارته وعلمه ، هند مشرفة اللغة ، متمكنة بليغة ،

وجدتها تضع نماذج التعبير ، وتبني مكتبة للغة غير ، وتشكر من يساهم فيه ويشارك ، فما شاء الله وتبارك ، تحل أسئلة البلاغة

ولم تسكت ، وترينا الفرق بين ثَمَّة … وثُمَّت ، تنبهنا على الأخطاء الشائعة ، وتهدينا أوراق عمل للمراجعة ، تساءلت هل الفعل

نكرة أم معرفة ، مع أنها – والله – تعرفه ، كتبت عن الألفاظ والدلالات ، ولم تبخل على أحد بالشروحات ، قال المهاجر : خشيت أن

أطيل فأُثقل ، ولكن للكاتب الأول سأنتقل ، شدني ما سطّر من توقيع ، صاحب المقام العالي الرفيع ،

” ضحكت فقالوا ألا تحتشم — بكيت فقالوا ألا تبتسم”

هذه كانت البداية ، ليتها لن تحن النهاية ، دخلت بلا أذن لملفه المفيد ، أبحث عن القديم والجديد ، رأيت شرحه للقصائد ، يالها –

والله – من فوائد ، يعلمنا متى تحذف الياء ، ويبحر بنا في محيط الإملاء ، يفرّق بين الصفة والحال ، إذا

حضر زيد راكبا أو كما قال ، يفض التنازع في النحو ، فيخرجه إلى النور بعد أن كان في القبو ، ارتاحت العين وهي تنظر لعلامات

الترقيم ، وتعلم مدادنا مع أنه سقيم ، حدثنا عن المنصوبات المتشابهة ، وأتقن كثيرا فن المحادثة ، خرجت من عنده منتشيا ،وإلى

مداد ع الخويطر ماشيا ، تذكرت الأخفش وأبا الأسود ، تذكرت علماء تجاوزا الحد ، سبحان من وهبها العلم والفطنة ، سبحان من

رزقها بدلائل الحكمة ، للمبتدئين تراجع الإعراب ، لتعيدهم لفصاحة الأعراب ، تعلمنا الوزن وجمع التكسير ، والإعراب الصامت

والكثير ، كتبت عن الاختلاف بين لغة قريش وتميم ، وعقلي لا يزال بمدادها مقيم ، وزعت المناهج والتحضير، توزيعا وتحضيرا

منقطع النظير ، كتبت عن أفعال جاءت لأمها بالواو والياء ، قرأت واستفدت وخرجت من مدادها على استحياء ، وعدتها بمقامة

عن الانفصال ، وها أنا ذا – إن شاء الله – أحسن المقال ، لها من أخيها الشكر والثناء ، على ما قدمت له من نصائح حسناء ،

هناك في المقابل مداد أغرقنا ، بخدماته وعطائه أتخمنا ، كان ولا يزال لنا متابعا ، به النقاء والطهر نابعا ، مداد الأميرة الوفاء ،

دخلته وبلا عناء ، علمتنا اليوم شيئا عن الدواسر ، الأشاوس الأبطال البواسل ، اختالت وهي تدعونا للفوائد النحوية ، يالها من

أميرة وفيّة ، ألف العزة العباد ، موضوع لها الروح له تنقاد ، وياء الذلة العبيد ، نفسه لا قديم ولا جديد ، سطّرت أناملها أحاجٍ

نحوية ، ولم تغفل أيضا فوائد لغوية ، أردفتها بأخطاء لغوية ، في ضبط ألفاظ السنة النبوية ، وضّحت لنا الأوجه الإعرابية في

القران الكريم ، وأعربت بسم الله الرحمن الرحيم ، سألتنا أنعرف عميد الأدب العربي؟ وأعطتنا نبذة عن أبي هانئ الأندلسي ،

شرحت لنا أسرار الكلمات ، وأمتعتنا بالمشاركات والمداخلات ، حقيقة لم أكن لأخرج من مدادها ، ولم أرد أن أترك سراجها ،

ولكن هناك من يستحق الخروج والإشادة ، مشرفنا العام زعيم الريادة ، خرجت كي أقبّل جبينه ، وأشكره على حسن صنيعه ، فقد

فصل هذا اليوم الخميس ، منتدى اللغة فتذكرت قول الشاعر : وبدت لميس ! هو بالفعل بدر المنتدى المنير ، ونحن في خضم عطائه

لا نحسن التدبير ، فلا يزال لإبداعه بقية ، فمن جميع الأعضاء له ألف ألف تحية ، مقرونة بدعوة مع هذه المغربية ، بأن ييسر له

الله أمره ، ويغفر له ذنبه ، ويبارك له في وقته وجهده ، وماله وولده
.
.
.
.